Theresa. by anne.puhlmann on Flickr.
“Someone once told me that human beings have three dimensions: how you see yourself, how others see you, and how you want others to see you. The closer the distance between the three dimensions, the more at peace you are and the more stable you become.”
— Marwa Rakha, The Poison Tree
[photograph: LORENZO.L./Flickr]
‘ليكون الحُبَّ قريباً مِنكَ دائماً.’
’ حدوتنا كانت هتبقى جميلة، كانت هتنتهي في الاول وفي الاخر زي ما قولت قبل كده 'هنعطل في النص’ وانا مصدقتش وقررت ان مهما حصل كان هيتحل زي ما انت قولت برده 'احنا كده كده مش هنبعد مهما حصل هنستحمل مهما حصل هنحله’ حققت اللي كنت بتتمناه زي ما قولتلي 'انتي احسن حاجة في حياتي بس كنت اتمنى حياتي تبقى من غيرك’ معرفش دي حاجة تستاهل التهنئة ولا لأ بس كانت تستحق نهاية تليق بكل الحب اللي جوايا ده ليك.. انا فخوره اني وفيت بكل وعد وعدته كفاية وعد اني هفضل وممشيش غير لما الموت يفرقنا بس انت مشيت.. مستحملتش واتخليت؛ قولت عليا وسطكوا الناس اللي من غيرها مش هبقى وجمعتنا، جمعتنا ومشيت انت.. بس مش مهم.. دايماً مش مهم عشان كفاية يحصل اللي يريحك. انا مش شخص ضعيف ومش شخص بيحاول يداري ومش شخص بيخجل أبداً من مشاعره؛ انا كنت قوية كفاية اني احارب واصبر واتحمل ويبقى عندي القدرة اني اسامح ومتهونش عليا أبداً تزعل ولا تدايق. دافعت عن حبي وكل اللي بنا وهفضل ادافع عشان زي ما انا قولت اللي بنا مش قليل.
مش هكدب؛ مش هقول هبطل أحبك بس هيجي يوم أختار نفسي فيه؛ بس هفضل أحبك وادعيلك دايماً ويوحشني كلامك وطريقتك وهزارك وضحكتك وصوتك ورخامتك وهفضل محبش انك تكلم غيري وهفضل احبك وانت بتضحك اوي وهفضل احب عنيك للأبد ونفسي تفضل كويس ومرتاح كان نفسي تسيب فرصة اقولك بيها 'دُمت سالماً’ ونحط نقطة ونمشي بسلام، بس انت قررت لوحدك تاني معرفش اتمنى دي تبقى زي كل مرة وهتعدي ولا ايه اللي هيحصل بس المهم ان 'دُمت سالماً يا صديقي ويا كُل ما لدىّ، دُمتَ سالِم يا رَجُل الحاضر والماضي والمستقبل.. دُمتَ سالِم وليجعل الله الطمأنينة قريبة منك دائماً والتوفيق رفيقك دربك ليكون الحُب قريباً منك دائماً.’
A relationship with no gender roles. We both hustle, we both cook, we both clean, we both pay, we both spoil each other.